محمود عبا ومستقبل آسا: دعمٌ للشباب ورؤيةٌ لصناعة أبطال الغد


12/10/2026

عرفانا منا بجميل الصنيع الذي حبانا به رئيس المجلس البلدي آسا السيد محمود عبا من دعم صادق واهتمام بالغ بمسيرة نادي مستقبل آسا تشرف المكتب المسير بتقديم درع تذكاري يحمل صورة الفريق عربون وفاء وامتنان لرجل آمن بالشباب وساند طموحهم وشاركهم فرحة الإنجاز.

وخلال هذا اللقاء دار حديث اتسم بروح المسؤولية واستشراف المستقبل حيث هنأنا السيد الرئيس بالصعود المستحق غير أنه أجاب بكلمات تحمل من الطموح بقدر ما تحمل من الثقة مؤكدا أن صعود هذا الموسم ليس إلا بداية الطريق وأن الموسم المقبل ينبغي أن يشهد صعودا جديدا لأن من اعتاد معالي الأمور لا يرضى بالدون ولم يقف حديثه عند حدود النتائج الآنية بل وجه اهتمامه إلى ما هو أبقى أثرا وأعظم نفعا فشدد على ضرورة تأسيس مدرسة كروية تكون منبعا للمواهب ومشتلا للأبطال ولا سيما بعدما علم أن أغلب أعضاء المكتب المسير يحملون شهادات تدريبية تؤهلهم لإنجاح هذا المشروع وقد رأى وهو الرأي السديد أن الاستثمار في الناشئة هو الضمان الحقيقي لاستمرار الفريق وأن أبناء المنطقة هم الثروة التي لا تنضب والسند الذي يبنى عليه مستقبل النادي كما عبر بكل وضوح عن حرصه على أن يظل مستقبل آسا معتمدا على أبناء المنطقة إيمانا منه بأن نهضة الرياضة لا تنفصل عن نهضة الإنسان وأن المدن العظيمة إنما تبنى بسواعد أبنائها وتسمو بعقولهم وتزدهر بمواهبهم ونحن بدورنا لا يسعنا إلا أن نحيي فيه هذا الحس الوطني الصادق وهذا الحب العميق لمدينة آسا وأبنائها وهذا الفكر الذي ينظر إلى الرياضة باعتبارها مشروعا للتنمية قبل أن تكون منافسة على الألقاب.

فهنيئا لمدينة آسا بهذا الهرم الذي جمع بين حكمة الرأي وبعد النظر وصدق الانتماء وجعل من خدمة المدينة وأبنائها غاية لا وسيلة ومن الاستثمار في الإنسان أساسا لكل نهضة وما الأمم إلا برجالها وما المدن إلا بمن يحمل همها ويؤمن بأن مستقبلها يصنع اليوم ليزدهر غدا.

 

عرفانا منا بجميل الصنيع الذي حبانا به رئيس المجلس البلدي آسا السيد محمود عبا من دعم صادق واهتمام بالغ بمسيرة نادي مستقبل آسا تشرف المكتب المسير بتقديم درع تذكاري يحمل صورة الفريق عربون وفاء وامتنان لرجل آمن بالشباب وساند طموحهم وشاركهم فرحة الإنجاز. وخلال هذا اللقاء دار حديث اتسم بروح المسؤولية واستشراف المستقبل حيث هنأنا السيد الرئيس بالصعود المستحق غير أنه أجاب بكلمات تحمل من الطموح بقدر ما تحمل من الثقة مؤكدا أن صعود هذا الموسم ليس إلا بداية الطريق وأن الموسم المقبل ينبغي أن يشهد صعودا جديدا لأن من اعتاد معالي الأمور لا يرضى بالدون ولم يقف حديثه عند حدود النتائج الآنية بل وجه اهتمامه إلى ما هو أبقى أثرا وأعظم نفعا فشدد على ضرورة تأسيس مدرسة كروية تكون منبعا للمواهب ومشتلا للأبطال ولا سيما بعدما علم أن أغلب أعضاء المكتب المسير يحملون شهادات تدريبية تؤهلهم لإنجاح هذا المشروع وقد رأى وهو الرأي السديد أن الاستثمار في الناشئة هو الضمان الحقيقي لاستمرار الفريق وأن أبناء المنطقة هم الثروة التي لا تنضب والسند الذي يبنى عليه مستقبل النادي كما عبر بكل وضوح عن حرصه على أن يظل مستقبل آسا معتمدا على أبناء المنطقة إيمانا منه بأن نهضة الرياضة لا تنفصل عن نهضة الإنسان وأن المدن العظيمة إنما تبنى بسواعد أبنائها وتسمو بعقولهم وتزدهر بمواهبهم ونحن بدورنا لا يسعنا إلا أن نحيي فيه هذا الحس الوطني الصادق وهذا الحب العميق لمدينة آسا وأبنائها وهذا الفكر الذي ينظر إلى الرياضة باعتبارها مشروعا للتنمية قبل أن تكون منافسة على الألقاب. فهنيئا لمدينة آسا بهذا الهرم الذي جمع بين حكمة الرأي وبعد النظر وصدق الانتماء وجعل من خدمة المدينة وأبنائها غاية لا وسيلة ومن الاستثمار في الإنسان أساسا لكل نهضة وما الأمم إلا برجالها وما المدن إلا بمن يحمل همها ويؤمن بأن مستقبلها يصنع اليوم ليزدهر غدا.